اسمي الأخ خالد. وُلدتُ في عائلة بسيطة، وكنتُ أصغر أفرادها. لم أكن أعلم كثيرًا عن الإيمان المسيحي؛ وكل ما كنت أعرفه هو أن هناك خالقًا، لكنني لم أعرفه معرفة حقيقية من خلال الكتاب المقدس. وبسبب ذلك، كوّنتُ لنفسي إيمانًا خاصًا عن هذا الإله، وافترضتُ أنني أستطيع إرضاءه بالأعمال الصالحة والاجتهاد في الدراسة الجامعية، وظننتُ أنه سيغفر خطاياي بناءً على حياتي وسلوكي.
تغيّر كل ذلك عندما بدأت أتابع برنامجًا على مواقع التواصل الاجتماعي يشرح الكتاب المقدس بأسلوب مبسّط. شدّني هذا البرنامج، وبدأت أستمتع بالتعرّف إلى إله الكتاب المقدس وكلمته. وهناك بدأت أكتشف محبته أولًا، تلك المحبة التي أظهرها لي وأنا بعدُ خاطئ، إذ مات المسيح من أجلي. كما أنار الرب ذهني لأفهم حقيقة ألوهية المسيح.
كان كل هذا جميلًا، إلى أن دُعيتُ لزيارة قسيس. وهناك، بدأ هذا القسيس يكرز لي بالإنجيل مرة أخرى. في تلك اللحظة رأيت نفسي خاطئًا أمام الله، وأدركت أن دينونة الرب وغضبه عليّ، وأن مصيري هو الجحيم بسبب خطيتي. كان تبكيت الروح القدس يقودني لتوبة الى الله والإيمان بالرب يسوع المسيح.
لم أهرب من هذا التبكيت، بل وضعتُ ثقتي الكاملة في عمل الرب يسوع المسيح على الصليب ليخلصني من خطيتي، وصرختُ إليه طالبًا أن يكون ربًّا ومخلّصًا على حياتي. لقد نلتُ الغفران الأبدي عن خطيتي، وبسبب ذلك منحني الرب الحياة الأبدية، وأصبحت أملك برّ المسيح. المجد للرب، وله كل الإكرام، هللويا.
مشكلة الانسان:
«إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ.» رومية (٣ : ٢٣)
«لِأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ». رومية (٦ : ٢٣)
«وَكَمَا وُضِعَ لِلنَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ الدَّيْنُونَةُ.»العبرانيين (٩ : ٢٧)
الخبر السعيد:
«وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِالإِنْجِيلِ الَّذِي بَشَّرْتُكُمْ بِهِ، وَقَبِلْتُمُوهُ، وَتَقُومُونَ فِيهِ، وَبِهِ أَيْضًا تَخْلُصُونَ، إِنْ كُنْتُمْ تُمْسِكُونَ كَمَا بَشَّرْتُكُمْ، إِلَّا إِذَا كُنْتُمْ قَدْ آمَنْتُمْ عَبَثًا. فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ.» ١ كورنثوس (١٥ : ١–٤)
الخلاص بالأيمان فقط لا بالأعمال:
«لِأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَالٍ، كَيْلَا يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.» أفسس (٢ : ٨–٩)
الأيمان وطلب الخلاص:
«لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. لأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ.» رومية (١٠ : ٩–١٣)